

بعد أن درست Nathi إدارة الأعمال في البرازيل، بنت مسيرة مهنية في القطاع المالي. عملت في أحد البنوك سنوات طويلة، وتقول إنها تطورت كثيرًا على المستوى المهني بفضل التجارب العديدة التي مرّت بها هناك.
«بعد أن عملت لفترة، بدأت أفكر من جديد في مسيرتي المهنية المستقبلية. صرت أرغب في تجربة نوع جديد من العمل وفي الاستثمار أكثر في مستقبلي». وبهذه الفكرة، قررت Nathi ترك عملها في بلدها والقدوم إلى الفلبين لتعلّم اللغة الإنجليزية. لم يكن قرار إحداث هذا التغيير الكبير في بيئتها سهلًا، لكنها تشعر وهي تنظر إلى الوراء الآن بأنه كان من أكبر التحديات في حياتها.
تقول Nathi: «كنت بحاجة إلى تعلّم اللغة الإنجليزية من شبه الصفر». وكانت ترى أنها لو حاولت الدراسة بالطريقة نفسها في المدينة التي تعيش فيها، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا إلى أن تتمكن من التواصل بشكل جيد. لذلك خطت خطوة جريئة وسافرت إلى الخارج، واختارت أن تتعلم في بيئة تُستخدم فيها الإنجليزية في الحياة اليومية.
«هنا يمكنك الاحتكاك باللغة الإنجليزية لا في وقت الحصص فحسب، بل في حياتك اليومية أيضًا». وتقول Nathi إن هذه الدراسة في الخارج، إلى جانب تعلّم اللغة الإنجليزية نفسها، هي أيضًا استثمار في مسيرتها المهنية. وهدفها هو توسيع فرصها في الحصول على عمل جديد مستقبلًا، وأن تتمكن من العمل في بيئة أكثر دولية.
بما أن Nathi كانت تخطط للدراسة في الخارج لفترة طويلة، فقد بحثت أولًا عن مكان تستطيع فيه التركيز التام على اللغة الإنجليزية ضمن ميزانيتها. وبعد أن اطلعت على بلدان كثيرة، رأت أن الفلبين توفر توازنًا جيدًا بين جودة الحصص والتكلفة وبيئة تستخدم فيها الإنجليزية كل يوم، ولذلك اختارت جزيرة سيبو.
«اخترت 3D ACADEMY لأن محتوى الدورة كان يتوافق مع أهدافي». وتقول إن أكثر ما جذبها هو وجود الحصص الفردية والجماعية معًا، فتستطيع ممارسة قدر كبير من الإنجليزية في اليوم الواحد. ورأت أنه من الجيد أن يتوفر وقت للتركيز على نقاط ضعفها ووقت لاستخدام الإنجليزية مع الطلاب الآخرين.
كما انجذبت Nathi إلى البيئة متعددة الثقافات التي تضم طلابًا من جنسيات مختلفة كثيرة. «إن إمكانية التعرف على أشخاص وثقافات من بلدان كثيرة أثناء دراسة الإنجليزية هي أيضًا سبب لشعوري بالسعادة لاختياري هذا المكان».
الخطة التي التحقت بها Nathi هي خطة Intensive ESL، وكانت تدرس فيها حصصًا فردية وحصصًا جماعية. وتقول إن أكثر ما ترك أثرًا قويًا في نفسها هو أنها اكتسبت شيئًا فشيئًا ثقة بإنجليزيتها، وأصبحت قادرة على التواصل بشكل أكثر طبيعية من قبل.
«في الحصص الفردية، يدقق المعلم النظر في نقاط ضعفي، فأستطيع التركيز على التدرب على ما أحتاج إليه». أما في الحصص الجماعية، فكانت تتاح لها فرص للتحدث أمام الآخرين، وسماع لهجات متنوعة، وتعلّم مفردات جديدة. «أشعر أن لكلٍّ منهما نقاط قوته المختلفة».
وتستذكر Nathi أن أكبر ما تعلمته من خلال الحصص هو أنه لا داعي لانتظار أن تتمكن من التحدث بالإنجليزية بشكل مثالي. «تتحدث أولًا، وترتكب الأخطاء، وتتعلم منها، ثم تحاول من جديد. أدركت أن هذا التكرار هو ما يهم».

بعد انتهاء الحصص، تخصص Nathi وقتًا لمراجعة ما تعلمته في ذلك اليوم وللدراسة بمفردها، لأنها تريد أن تجعل هذه الدراسة في الخارج ذات معنى قدر الإمكان. وتقول إنها تقدّر الجهد اليومي تحديدًا لأنها عندما جاءت إلى سيبو لأول مرة لم تكن تكاد تفهم أي شيء من الإنجليزية.
«حتى لا يصبح الأمر كله دراسة، أستمتع أيضًا بالذهاب إلى أماكن مختلفة في سيبو». ففي عطلات نهاية الأسبوع تذهب إلى الشواطئ ومراكز التسوق والمطاعم وغيرها، محاولةً أن تعيش الحياة خارج المدرسة قدر الإمكان.
كما تحب Nathi قضاء الوقت مع الطلاب الآخرين. «التعرف على أشخاص من مختلف أنحاء العالم، وإمكانية التحدث والخروج معًا، من أجمل تجارب حياتي في الدراسة بالخارج».

في 3D ACADEMY قضت Nathi وقتها مع طلاب من جنسيات مختلفة كثيرة حقًا، منهم طلاب يابانيون وكوريون وصينيون وتايوانيون وسعوديون وروس وفرنسيون. «ثقافاتنا والبيئات التي نشأنا فيها مختلفة، لكنني وجدت عندما تحدثنا أن كثيرين منا لديهم أهداف متشابهة: الرغبة في تعلّم الإنجليزية، ومعرفة العالم بشكل أفضل، وخوض تجارب جديدة». وتقول إن الدراسة نحو الهدف نفسه إلى جانب أشخاص من بلدان مختلفة كانت تجربة شائقة جدًا.
تريد Nathi مواصلة تحسين إنجليزيتها واستخدام ما تعلمته هنا كخطوة تالية في مسيرتها المهنية. وترغب مستقبلًا في خوض عمل تستطيع فيه العمل في بيئة دولية مع استخدام اللغة الإنجليزية.
وتوجّه إلى من سيأتون إلى 3D ACADEMY هذه الرسالة: «أتمنى أن تأتوا بنية الخروج قليلًا من منطقة الراحة. لا تخافوا من ارتكاب الأخطاء في الإنجليزية أو من عدم القدرة على التعبير جيدًا. أعتقد أنه من المهم محاولة التحدث قدر الإمكان، سواء في الحصص أو في الحياة اليومية». وتقول إنه حتى عندما تكونون مع أشخاص من بلدكم، فإن محاولة استخدام الإنجليزية قدر الإمكان تفيد دراسة الجميع.
«في البداية قد يبدو الأمر صعبًا وقد تتعبون. لكن من المهم أن تثقوا بالعملية وأن تواصلوا». فالدراسة في الخارج ليست مجرد تعلّم للإنجليزية، بل هي أيضًا تجربة للتعرف على ثقافات أخرى، وبناء القوة اللازمة للاستقلال، وتجاوز حدود النفس. وتقول Nathi إنها شعرت من خلال هذه التجربة بأنها قادرة على خوض أمور أكثر مما تخيلت يومًا.

الخطة التي التحقت بها Nathi في 3D ACADEMY هي «Intensive ESL»، وهي إحدى خطط دورة اللغة الإنجليزية العملية (ESL) ذات كمية الدراسة الأكبر.
دورة اللغة الإنجليزية العملية (ESL) هي البرنامج الأكثر شعبية في 3D ACADEMY، ومنهج عملي يركز على الحصص الفردية وينمّي المهارات اللغوية الأربع بشكل متوازن. يمكنك الاختيار من بين 4 خطط (Mini ESL وESL وIntensive ESL وPlatinum ESL) بحسب مقدار ما تريد دراسته.
ومن بين هذه الخطط، تجمع خطة Intensive ESL بين الحصص الفردية والحصص الجماعية لتبقى على احتكاك وثيق باللغة الإنجليزية طوال اليوم. وهي مناسبة أيضًا لأشخاص مثل Nathi يريدون إعادة تعلّم الإنجليزية من شبه الصفر، أو تحسين إنجليزيتهم بشكل مكثف في وقت محدود.
وكما قالت Nathi في تجربتها، يمكنك في الحصص الفردية التدرب على نقاط ضعفك بشكل مكثف، وفي الحصص الجماعية تتاح لك فرص لاستخدام الإنجليزية عمليًا أثناء التفاعل مع طلاب من جنسيات كثيرة. ومن مزايا هذه الدورة أيضًا أنها تدعم موقف «عدم انتظار الكمال، بل التحدث أولًا».
لماذا لا تبدأ، مثل Nathi، بخطوتك الأولى؟
استفسار عن الأسعار ومدة الدراسةالتقديم إلى 3D ACADEMYاستشارة اختيار الدورة والتكلفة والتوقيت مجانية تماماً. سنرد عليك عادةً خلال يوم إلى يومي عمل.