![[تجربة الدراسة بالخارج] الدراسة في سيبو التي جعلتها تشعر بأن «التحدث ممتع!»](https://3d-universal.com/wp-content/uploads/2016/10/ChatGPT-Image-Jul-6-2025-02_49_17-PM.png)
![[تجربة الدراسة بالخارج] الدراسة في سيبو التي جعلتها تشعر بأن «التحدث ممتع!»](https://3d-universal.com/wp-content/uploads/2016/10/ChatGPT-Image-Jul-6-2025-02_49_17-PM.png)
بدأت السيدة Love تشعر بقوة برغبتها في "أن تصبح قادرة على التحدث بالإنجليزية بطلاقة" منذ تجربتها في برنامج دراسة قصير الأمد في نيوزيلندا خلال السنة الأولى من الجامعة.
"كانت تلك الدراسة لمدة أسبوعين فقط، والدروس كانت في الصباح فقط. والأهم من ذلك، كانت جميع الدروس عبارة عن دروس جماعية. بصراحة، لم تكن تلك فرصة حقيقية لممارسة 'التحدث' بالإنجليزية."
خلال الدروس، كان الطلاب الأكثر جرأة على الكلام هم من يهيمنون على النقاش، بينما كانت فرص السيدة Love نفسها للتحدث محدودة جداً. وتستذكر تلك التجربة قائلة إنها خرجت منها بشعور من الإحباط: "أريد أن أتحدث بالإنجليزية لكنني لا أستطيع"، "أعرف الكلمات لكن المحادثة لا تستمر".
ومع ذلك، تقول إنها شعرت حقاً بمتعة تعلم اللغة الإنجليزية في الخارج.
"لو استطعت التحدث بشكل أفضل مع الأجانب، لكان الأمر أكثر متعة!" ظل هذا الشعور يختمر بداخلها طوال الوقت.
ومن هذا الدافع لـ"اكتساب مهارة المحادثة هذه المرة بالتأكيد"، قررت السيدة Love خوض تجربة الدراسة في جزيرة سيبو بالفلبين. فالدروس الفردية هي محور البرنامج، مما يعني فرصاً أكبر بكثير للتحدث بالإنجليزية. كذلك، بيئة تتيح تعلماً جاداً مع تكاليف معقولة - هذه كانت أيضاً الأسباب التي دفعتها لاختيار 3D ACADEMY.
من بين العديد من مدارس اللغة، اختارت السيدة Love 3D ACADEMY بفضل مصدر معلومات موثوق وفعالية عالية من حيث التكلفة.
"تم تعريفي بـ3D من خلال التعاونية الجامعية. سمعت أن الكثير من الطلاب السابقين درسوا هناك من قبل وأن سمعتها جيدة."
من خلال قراءة تجارب سابقة والاستماع لشرح من الفريق، شعرت بشكل حدسي أن هذه المدرسة "تناسبها".
بالإضافة إلى ذلك، كان العامل الحاسم الأكبر هو "انخفاض الرسوم".
"مقارنة بمدارس اللغة الأخرى، كانت رسوم 3D معقولة جداً. شعرت أن هذا سيتيح لي تخصيص المزيد من المال للمعيشة والسياحة، وأنه لن يشكل عبئاً كبيراً على والدَي."
كذلك، إلى جانب الدروس الجماعية، كانت نقطة "وفرة الدروس الفردية" أمراً مهماً بالنسبة لها، انطلاقاً من تجربتها السابقة.
"كنت أريد هذه المرة أن أكتسب فعلاً 'مهارة التحدث' بالإنجليزية، لذا كان أسلوب التدريس المتخصص في المحادثة مثالياً بالنسبة لي."
وهكذا، وضمن الوقت والميزانية المحدودَين، قررت السيدة Love أن 3D ACADEMY هي "البيئة الأمثل لها" واختارت الدراسة فيها.
أكثر ما شعرت به السيدة Love بقوة خلال دراستها في 3D هذه المرة هو التغيّر المتمثل في "اختفاء التردد في التحدث بالإنجليزية".
"في البداية كنت قلقة من ماذا لو أخطأت. لكن المعلمين كانوا يصححون لي بلطف على الفور، ويستمعون بانتباه لكل ما أقوله، فأصبحت الإنجليزية تخرج مني بشكل طبيعي."
وكانت مهارة المحادثة تحديداً هي ما شعرت أنه كان ناقصاً لديها خلال دراستها في نيوزيلندا.
"في الدراسة السابقة كانت الدروس كلها جماعية تقريباً، ولم أكن أتحدث كثيراً. لكن في 3D كان لدي أربع حصص فردية يومياً، وكانت بيئة 'لا خيار سوى التحدث'."
ومن خلال المحادثات مع المعلمين، ازدادت تدريجياً المفردات والتعبيرات التي يمكنها استخدامها، وكانت تشعر يومياً بمتعة إيصال أفكارها.
ما تصفه السيدة Love بأنه "أكبر ميزة في 3D" هو بالتأكيد وجود المعلمين الودودين.
"مهما كان الأمر صغيراً، يمدحونك ويقولون 'Good job!' ويمنحونك الثقة. حتى الأمور التي لا أتحدث عنها عادة في اليابان، أجد نفسي أرغب في الحديث عنها (ضحك)."
أجواء يمكن فيها الاستمتاع بالإنجليزية كوسيلة للتواصل وليس كـ"مادة دراسية" فقط، رفعت من حماس السيدة Love أكثر فأكثر.
يتضح جلياً في هذا الفصل مدى التأثير الكبير الذي أحدثه منهج 3D وشخصية المعلمين الطيبة في تنمية الإنجليزية كـ"قدرة على التعبير".
تحدثت السيدة Love بابتسامة عن رضاها الكبير أيضاً عن الحياة السكنية في 3D ACADEMY.
"عاملة النظافة تنظف الغرفة كل يوم بشكل ممتاز، لذا كانت الغرفة دائماً نظيفة ومريحة. كوني قضيت وقتي دون ضغوط كان أمراً أقدّره حقاً."
التقييم كان عالياً أيضاً من ناحية الطعام. الوجبات في السكن تُقدَّم ثلاث مرات يومياً، بنكهات قريبة من الذوق الياباني وقاعدة من الطبخ الياباني، وكانت مُرضية جداً باستثناء قلة الخضار.
"كنت قلقة قليلاً عندما سمعت عن الطعام في سيبو، لكن وجبات 3D كانت ألذ مما تخيلت، وكنت أتطلع إليها كل يوم!"
بين فترات الدراسة، كانت تحرص أيضاً على تخصيص وقت للاسترخاء.
"في عطلات نهاية الأسبوع، كنت أخرج مع أصدقائي إلى مراكز التسوق، وأشارك في الرحلات المدرسية التي تنظمها المدرسة."
ومما بقي عالقاً في ذاكرتها بشكل خاص، رحلة قصيرة إلى كنيسة سيمالا.
"كنت قد رأيتها في الكتيب وشعرت بالفضول تجاهها. الموقع كان أجمل من الصور، وسعدت جداً بزيارته. الرحلة بالحافلة استغرقت حوالي ساعتين، لكنها كانت رخيصة وسهلة المنال!"
كان الأمن جيداً نسبياً لدرجة يمكن فيها الخروج بحرية في أوقات الفراغ، وكانت الخرجات القصيرة وسيلة جيدة للاسترخاء من الدراسة.
تقول السيدة Love إنها كوّنت من خلال هذه التجربة صداقات مع أشخاص من تايوان ومنغوليا وإندونيسيا وبلدان أخرى متعددة.
"أصبحت مقربة جداً بشكل خاص من زميلتي في الغرفة التايوانية، وما زلنا نتواصل عبر Facebook حتى الآن!"
3D ACADEMY مدرسة يتجمع فيها طلاب من جنسيات متعددة. استخدام الإنجليزية كـ"وسيلة للتعلم" مع الاستمتاع بشكل طبيعي بالتبادل الثقافي المتعدد - هذه البيئة المتكاملة كانت من أسباب ارتفاع مستوى رضا السيدة Love.
بالنسبة للسيدة Love، كانت تجربة الدراسة في جزيرة سيبو هذه المرة تجربة غيّرت بشكل كبير "مشاعرها تجاه اللغة الإنجليزية".
"في دراستي السابقة في نيوزيلندا، كانت الدروس الجماعية هي المحور، ولم تتحسن مهارة المحادثة لدي إطلاقاً. لذا كنت مقتنعة بأنني 'لا أستطيع التحدث'."
وما بدد هذا الشعور كان الدروس الفردية في 3D ACADEMY.
"لأنها دروس فردية، تصبح في موقف 'يجب عليّ أن أتحدث'. لكن هذا بالعكس كان أمراً جيداً، وتعوّدت عليه شيئاً فشيئاً."
خلال الدروس، كان المعلم يستجيب بعناية لما تقوله السيدة Love، ويصحح فوراً أي أخطاء. ثم يتدربان معاً على التعبير الصحيح في الحال - وهذا التكرار هو ما ساهم في تنمية مهارة المحادثة لديها بثبات.
"معلمو 3D ودودون حقاً، ومن السهل جداً التحدث معهم. حتى الأمور التي لا أقولها في اليابان، أجد نفسي أتحدث عنها (ضحك)."
تستذكر السيدة Love أن بيئة يمكن فيها الشعور بأن "الخطأ لا بأس به" أدت بشكل طبيعي إلى بناء الثقة لديها.
بفضل القرب من المعلمين ووجود وقت للحديث الودي حتى بعد انتهاء الدروس وليس فقط خلالها، ترسّخ لديها شعور بأن الإنجليزية ليست مجرد "مادة دراسية" بل "أداة للتواصل".
"في البداية، كان بالكاد يمكنني ربط الكلمات ببعضها، لكن الآن يسعدني أن الطرف الآخر يضحك أو يندهش من كلامي بالإنجليزية."
بعد أن أدركت السيدة Love "متعة إيصال الفكرة"، لم يعد تعلم الإنجليزية بالنسبة لها "واجباً" بل أصبح "تجربة مثيرة".
"أصبح التحدث بالإنجليزية ممتعاً بالنسبة لي، وأصبحت أرغب في أن أتقنه أكثر فأكثر."
لم تنتهِ تجربة السيدة Love في الدراسة بالخارج عند مجرد "اكتساب اللغة". فقد كانت لديها رؤية واضحة للمستقبل.
"أفكر في المستقبل بالعمل باستخدام اللغة الإنجليزية. لذلك سأواصل الدراسة حتى بعد عودتي إلى اليابان."
متعة التحدث بالإنجليزية التي اكتسبتها في سيبو أثّرت بشكل إيجابي أيضاً على نظرتها المهنية. العمل في مجال يجتمع فيه "ما تحبه" مع "ما تستطيع فعله" - كانت هذه الدراسة بالخارج هي الخطوة الأولى نحو ذلك.
رغم أن حماسها لتعلم الإنجليزية كان منخفضاً قبل الدراسة بالخارج، إلا أن السيدة Love تواصل الآن دراستها بروح إيجابية، راغبةً في "التعرض للإنجليزية بشكل يومي".
"أريد أن أبدأ دروس محادثة إنجليزية عبر الإنترنت حتى لا تتراجع مهارة المحادثة لدي. كما أريد أن أجتهد في دراسة TOEIC لأحصل على درجة جيدة."
بالإضافة إلى مهارة الإنجليزية العملية التي اكتسبتها في 3D، بدأت لديها الرغبة في إثبات مهاراتها أيضاً من خلال "شهادة رسمية".
بالنسبة للسيدة Love، وهي الآن في السنة الثالثة من الجامعة، فإن فترة البحث عن عمل ستبدأ قريباً.
بالإضافة إلى "القدرة على التحدث بالإنجليزية"، فإن تجربة العيش والتعلم والتكيف في ثقافة مختلفة بحد ذاتها تشكل نقطة قوة كبيرة في نظر الشركات.
"أنشطة عطلة نهاية الأسبوع والتواصل مع أصدقاء من جنسيات مختلفة تركت انطباعاً قوياً لدي. شعرت قليلاً بأنني 'قادرة على التأقلم في أي بيئة'."
منحتها الأيام التي قضتها في جزيرة سيبو شعوراً بأن "العالم واسع"، وثقةً بأنها "قادرة على العيش والنجاح في أي مكان".
أكبر إنجاز حققته السيدة Love من خلال هذه الدراسة في 3D ACADEMY هو شعورها بأن "التحدث بالإنجليزية أمر ممتع".
حتى مع القلق بشأن القواعد وترتيب الكلمات، اكتشفت متعة إيصال أفكارها من خلال ربط الكلمات، وأصبحت قادرة على التحدث دون خوف من الخطأ - هذا التغيير الصغير سيتراكم بلا شك ليصبح ثقة كبيرة في رحلة تعلمها المستقبلية.
ومما ترك انطباعاً خاصاً، أنها ما زالت تتواصل يومياً تقريباً، حتى بعد عودتها إلى اليابان، مع زميلتها التايوانية في الغرفة التي لم تقضِ معها سوى أسبوع واحد فقط. الصداقة التي جمعت بينهما بفضل اللغة الإنجليزية ستكون بلا شك كنزاً يدوم مدى الحياة بالنسبة للسيدة Love.
شكراً لك يا Love على دراستك في 3D ACADEMY، وعلى ابتسامتك الجميلة!
حتى خلال هذه الفترة القصيرة، خضتِ العديد من التجارب الجديدة، وكان مشهد استمتاعك النشط بالدروس والأنشطة والتواصل مع الأصدقاء أمراً لافتاً حقاً.
شعورك بأن الإنجليزية "ممتعة"، وقدرتك على التحدث بثقة، هما بالتأكيد ثروة كبيرة ستفيدك في حياتك المستقبلية.
نحن على ثقة بأنك ستتمكنين من مواصلة دراسة TOEIC والمحادثة الإنجليزية عبر الإنترنت حتى بعد عودتك إلى اليابان. ونرجو منك أن تجربي مستقبلاً العمل في مجال "مرتبط باللغة الإنجليزية".
ويسعدنا جميعاً في الفريق أن نتطلع من كل قلوبنا إلى اليوم الذي نلتقيك فيه مجدداً في سيبو!
استشارة اختيار الدورة والتكلفة والتوقيت مجانية تماماً. سنرد عليك عادةً خلال يوم إلى يومي عمل.