

لا شك أن كثيرين فكروا يوماً في "الرغبة في السفر إلى الخارج". لكن تحويل هذه الرغبة إلى خطوة فعلية ليس أمراً سهلاً كما يبدو.
نقدم لكم في هذه المقالة قصة تجربة الشهر الذي خاضه ريويا، طالب في السنة الثانية بالجامعة، في أول دراسة له بالخارج في حياته. تخصصه هو الأدب الإنجليزي والأمريكي، وقد تعلم في الجامعة مهارات القراءة والكتابة بالإنجليزية، لكنه كان يفتقر إلى "الثقة في التحدث بالإنجليزية" - وهي المشكلة التي دفعته لاختيار مدرسة 3D ACADEMY لتعليم اللغات في جزيرة سيبو لحلها.
أول حياة له في الخارج، حيث كانت جميع الدروس باللغة الإنجليزية، وأصبح التحدث بالإنجليزية جزءاً من يومه. هل يمكن تطوير مستوى اللغة الإنجليزية في فترة قصيرة؟ هل يمكن الاستمتاع بالتجربة حتى في أول دراسة بالخارج؟ نقدم لكم آراءه الحقيقية حول الحياة في الموقع، والدروس، واللقاءات مع الزملاء، والتغيرات التي طرأت عليه بعد الدراسة بالخارج.
ستكون هذه التجربة بالتأكيد دافعاً لكل من يتردد في السفر للدراسة بالخارج، أو من يشك في جدوى البرامج القصيرة.
"أريد أن أصبح قادراً على التحدث بالإنجليزية"، "أريد أن أتعرف مباشرة على الثقافات الأجنبية" - كانت هذه الرغبات موجودة لدى ريويا، لكنه لم يكن قادراً على اتخاذ الخطوة الأولى بسهولة. كان منتسباً لقسم الأدب الإنجليزي والأمريكي في الجامعة، وكان يقضي أيامه في تعلم أساسيات اللغة الإنجليزية وآداب أمريكا وبريطانيا. كما كان يخوض في مادة اللسانيات ضمن حلقته الدراسية، وكانت لديه فرص عديدة للتعرف على الجوانب الهيكلية الممتعة في اللغة، مثل نغمة الجملة الإنجليزية ومعنى ترتيب الكلمات.
لكن مهما اكتسب من معرفة في الدروس، كان ريويا يشعر بحاجز "عدم القدرة الفعلية على التحدث بالإنجليزية". يقول: "يمكن تعلم القراءة والكتابة في الجامعة، لكنني شعرت أن مهارة التحدث لا يمكن اكتسابها دون تغيير البيئة المحيطة".
في خضم ذلك، برز خيار الدراسة بالخارج. كانت الدول الأصلية للغة مثل أمريكا وبريطانيا من ضمن الخيارات، لكن العبء المالي كان كبيراً، مما جعلها عقبة كبيرة لأول تجربة سفر إلى الخارج. ومن خلال البحث، وجد برنامج الدراسة اللغوية في جزيرة سيبو بالفلبين.
"هناك الكثير من الدروس الفردية، والتكلفة معقولة. والأهم من ذلك، شعرت أنها 'تجربة يسهل خوضها حتى في أول سفرة إلى الخارج'" كان العامل الحاسم في النهاية هو توصية أحد كبار زملائه في الجامعة. فقد شجعه ذلك الزميل، الذي كان قد التحق فعلاً بالمدرسة، على اتخاذ القرار بقوله إن "3D ACADEMY مكان يمكن الدراسة فيه بأمان واطمئنان"، فقرر السفر للدراسة. وهكذا بدأت رحلة الدراسة القصيرة لمدة شهر واحد خلال إجازة الربيع في السنة الثانية بالجامعة.
كان السبب الذي دفع ريويا لاختيار الدراسة في الفلبين هو بالطبع انخفاض تكلفة الدراسة وجودة العائد مقابل التكلفة! فتكاليف الإقامة أرخص مقارنة بالدراسة في أمريكا أو بريطانيا، كما أن الدروس الفردية توفر فرصاً كثيرة للتحدث بالإنجليزية، وهذا ما كان حاسماً في قراره. وقد تعرف على 3D ACADEMY من خلال أحد كبار زملائه، وقرر الدراسة في هذه المدرسة.
التحق ريويا بدورة ESL، ومدتها 4 أسابيع. وفيما يلي مقابلة معه!
- كانت هذه دراسة قصيرة لمدة شهر واحد، فكيف كانت التجربة؟
بعد انتهائها شعرت أنها مرت بسرعة! بما أنها كانت أول سفرة لي إلى الخارج، أعتقد أن المدة كانت مناسبة تماماً. فلو كانت فترة الدراسة أطول من ذلك، ربما كنت سأفقد الحماس في منتصفها.
كانت هذه الدراسة في جزيرة سيبو بالنسبة لريويا أول تجربة له في الخارج على الإطلاق. قبل السفر، كان يشعر بالحماس وفي الوقت نفسه بالكثير من القلق، وكان أكثر ما يقلقه هو الأمن والطعام.
"كنت قلقاً من أن استخدام الهاتف في الخارج قد يكون خطيراً، على عكس اليابان. في البداية كنت أتجنب إخراج هاتفي قدر الإمكان عندما أكون بالخارج"
لكنه يقول إن الواقع بعد الوصول فعلياً كان مختلفاً قليلاً عما تخيله. بالطبع كان الحد الأدنى من الحذر ضرورياً، لكنه لم يشعر بقلق يستدعي الحيطة المفرطة. "كان هناك الكثير من الفلبينيين الودودين حول المدرسة، وبدون أن أشعر أصبحت أتحدث معهم بشكل طبيعي. وفي النهاية كان بعضهم يعاملني وكأنني 'صديق'، وكان الانطباع دافئاً إلى حد كبير"
وكان القلق الآخر يتعلق بالطعام. فقد قرأ ريويا قبل السفر تعليقات تقول إن "طعام مدارس اللغة في الفلبين ليس لذيذاً"، فأحضر معه احتياطياً كمية كبيرة من "الفوريكاكي" (توابل الأرز اليابانية) من اليابان. لكن-
"كان طعام 3D ACADEMY لذيذاً بالفعل (ضاحكاً). في النهاية لم أستخدم الفوريكاكي ولو مرة واحدة" وما ترك انطباعاً خاصاً لديه هو كلام صديق له كانت هذه دراسته الثالثة في الفلبين: "طعام هذه المدرسة هو الألذ من بين كل ما جربته حتى الآن" ومن خلال هذا الرأي، شعر ريويا باهتمام 3D الحقيقي بجودة "الطعام".
لكنه قدم نصيحة واحدة فقط.
"ربما كان من الجيد إحضار صلصة السلطة اليابانية. صحيح أنها تُباع محلياً أيضاً، لكن سعرها مرتفع"
على الرغم من بعض القلق في بداية الدراسة، إلا أن ريويا شعر بعد أن عاش التجربة فعلياً أنها كانت "مريحة أكثر مما تخيل" حتى في أول سفرة له إلى الخارج. ولعل هذا الشعور بالراحة هو ما ساعده على التركيز في تعلم اللغة الإنجليزية.
اختار ريويا دورة ESL (اللغة الإنجليزية العامة)، وهي الدورة الشهيرة والأساسية في 3D ACADEMY. تتكون الدروس من 7 حصص يومياً، منها 4 حصص فردية و3 حصص جماعية. "بالنسبة لي، وأنا الذي كنت أريد بشكل خاص التدرب على 'التحدث' بالإنجليزية، كان هذا الأسلوب القائم أساساً على الدروس الفردية مفيداً حقاً"
في الدروس الجماعية، أُدرجت أغانٍ وألعاب كثيرة لمساعدة المبتدئين في اللغة الإنجليزية. "في البداية كنت متوتراً بعض الشيء، لكن مع الغناء واستخدام الإيماءات، وجدت نفسي أبتسم بشكل طبيعي، وتلاشى شعوري بالممانعة تجاه اللغة الإنجليزية"
كما تضمنت دروس "الإنجليزية السياحية"، التي تعلم اللغة القابلة للاستخدام في الحياة الواقعية، تمثيل أدوار حيث ينقسم الطلاب بين موظف استقبال الفندق والضيف. يقول إنه من خلال تكرار محادثات عملية مثل تسجيل الوصول والتعامل مع المشكلات، اكتسب تعبيرات قابلة للاستخدام بشكل طبيعي.
في الدروس الفردية، تعلم القواعد والقراءة والتحدث والنطق بشكل متوازن. وما ترك انطباعاً خاصاً لديه هو الدرس المتعلق بكيفية التمييز بين استخدامات الأزمنة (tense).
"أدركت أن التعبيرات التي كنت أستخدمها بشكل حدسي، ظانّاً أنها صحيحة، كانت في الواقع خاطئة. علّمني المدرس بعناية، وكان الأهم أنني استطعت الفهم عبر 'المعنى والقاعدة' وليس بالحدس فقط"
عند التحدث بالإنجليزية، قد لا يستطيع المرء التعبير بشكل جيد أحياناً، أو لا يجد التعبير الذي يريده. لكنه يقول إن مدرسي 3D كانوا يهتمون به بشكل كبير، وكانت هناك أجواء تسمح بطرح الأسئلة مراراً وتكراراً، مما جعله يشعر بالراحة أثناء الدراسة.
"يمكنني أن أسأل بصراحة عما لا أفهمه بدلاً من تركه كما هو. أعتقد أن هذه البيئة هي التي مكنتني من اكتساب 'إنجليزية قابلة للاستخدام' حتى في فترة قصيرة"
من خلال التفاعل في الدروس، بدأ يشعر تدريجياً بأنه "قادر على التحدث أيضاً"، وبحلول الأسبوع الثاني، تلاشى شعوره بالممانعة تجاه التحدث بالإنجليزية تقريباً.
كانت الحياة في 3D ACADEMY "غامرة في الإنجليزية" حتى بعد انتهاء الدروس. بالنسبة لريويا، كان وقت ما بعد الدروس "وقتاً مهماً لترسيخ ما تعلمه".
"كنت أعيد تدوين الكلمات والتعبيرات التي ظهرت في الدروس في دفتري ليلاً، وأحاول استخدامها بطريقتي الخاصة. وكنت أيضاً أكتب مقالات إنجليزية باستخدام الكلمات، وأراجع القواعد. وكنت أحرص على إنجاز الواجبات التي يعطيها المدرسون"
لم يكن ريويا يحفظ الكلمات فحسب، بل كان يركز على "جعلها قابلة للاستخدام كلغته الخاصة". ويبدو أن هذا التوجه كان مفتاحاً كبيراً في جعل الدراسة القصيرة تؤتي ثمارها.
لم يكن التعلم وحده هو ما شكل تجربة كبيرة لريويا، بل كان التواصل مع الزملاء أيضاً كذلك. وعلى وجه الخصوص، سرعان ما تآلف مع "زملاء الدفعة" (الطلاب الذين التحقوا في نفس أسبوع القبول)، وكان يقضي معهم الكثير من الوقت بعد الدروس وفي عطلات نهاية الأسبوع.
"أصبحت صديقاً حقيقياً لزملاء دفعتي. كنا نتحدث كل يوم تقريباً عن 'إلى أين سنذهب؟' بعد انتهاء الدروس" ويتذكر أنه لم يتحدث بالإنجليزية مع اليابانيين فقط، بل كان هناك أيضاً مواقف كثيرة تحدث فيها بالإنجليزية مع طلاب وافدين من دول أخرى مثل تايوان وكوريا، مما جعله يشعر فعلياً بأن "الإنجليزية أداة للتواصل والتفاهم".
كان يقضي عطلات نهاية الأسبوع في التجول بنشاط داخل جزيرة سيبو. زار أماكن سياحية رائعة مثل أوسلوب (لمشاهدة أسماك القرش الحوتية)، وجزيرة سوميلون، وجزيرة ماكتان. "حتى أثناء الرحلات، كنت أسأل عن الطريق، وأطلب في المتاجر، وأستدعي سيارات الأجرة - تظهر بشكل طبيعي مواقف أستخدم فيها الإنجليزية"
التعامل مع السكان المحليين يتطلب إنجليزية عملية مختلفة قليلاً عن المحادثة داخل الفصل الدراسي. ولهذا السبب بالتحديد، استطاع أن يستفيد منها باعتبارها "فرصة لاختبار الإنجليزية التي تعلمها".
"المحادثة مع المدرسين كانت بمثابة تعلم للغة الإنجليزية، أما المحادثة مع السكان المحليين فكانت 'تطبيقاً عملياً'. كلاهما كان مفيداً بطريقته الخاصة"
من "تعلم الإنجليزية" إلى "العيش بالإنجليزية". كانت رحلات نهاية الأسبوع أيضاً بمثابة مكان تعلم مهم بالنسبة لريويا.
عندما سألنا ريويا، بعد انتهاء دراسته لمدة شهر واحد في جزيرة سيبو، "هل يمكنك تقديم نصيحة لمن يفكرون في الدراسة بالخارج؟"، جاءت إجابته بسيطة للغاية وعملية في الوقت نفسه.
"عندما لا تفهم شيئاً، اسأل عنه فوراً في نفس اللحظة. لا داعي للتردد أبداً!"
أثناء دروس اللغة الإنجليزية، وخاصة الدروس الفردية، تحدث كثيراً لحظات تشعر فيها بأنك "تفهم إلى حد ما ما يقوله المدرس، لكن ليس تماماً". لكن إذا ترددت في السؤال مرة أخرى في تلك اللحظة، يتراكم هذا "الغموض" شيئاً فشيئاً، حتى قد يصبح من الصعب فهم مضمون الدرس بأكمله.
"جميع مدرسي 3D ودودون حقاً، ولا يبدون أي انزعاج مهما سألتهم من أسئلة. لذا، بمجرد أن تشعر بأنك 'لا تفهم'، اسأل فوراً. إذا اعتدت على هذه العادة فستكون الأمور على ما يرام"
أما بخصوص النصائح المتعلقة بالحياة اليومية، فيقول إنه "من الأفضل إحضار صلصة السلطة معك (ضاحكاً)".
"كان طعام 3D لذيذاً. لكن صلصة السلطة وحدها قد تبدو غير كافية إذا كنت معتاداً على الطعم الياباني. يمكن شراء الصلصة اليابانية محلياً أيضاً، لكن سعرها مرتفع، لذا أعتقد أنه من الأفضل إحضار عبوة صغيرة من اليابان"
الإنجليزية ليست حبيسة "داخل الفصل الدراسي" فقط. اخرج واستخدمها فعلياً!
وهناك أمر آخر أكد عليه ريويا، وهو أهمية "الخروج واستخدام الإنجليزية". "لا أقصد أن تخرج للهو المفرط. لكن عندما تستخدم الإنجليزية في العالم الخارجي، تدرك مستواك الحقيقي بوضوح شديد"
بالفعل، هناك فرص كثيرة في أنحاء المدينة لتجربة التعبيرات التي تعلمتها في الدروس، مثل الطلب في المطاعم، وسؤال الاتجاهات، والمحادثة في الأسواق. "تشعر بالتوتر، لكن عندما تجربها مرة واحدة تكتشف أنك تستطيع فعلاً. أعتقد أن تراكم 'تجارب النجاح في التواصل بالإنجليزية' بهذه الطريقة أمر مهم جداً"
وأخيراً، يقول ريويا إن "الدراسة بالخارج ليست حكراً على أشخاص مميزين". "حتى لو كنت ضعيفاً في الإنجليزية، أو لم تسافر إلى الخارج من قبل، فإن الأمور ستسير على ما يرام إذا حاولت، وستكون التجربة أمتع بكثير مما تتخيل. لذا أتمنى أن تقدم على خطوة إلى الأمام"
على الرغم من أن المدة كانت محدودة بشهر واحد فقط، إلا أن ريويا يشعر بوضوح بالتغير في مستواه في اللغة الإنجليزية. "بدأت أعتاد على الإنجليزية في منتصف الأسبوع الأول، وفي الأسبوع الثاني كانت هناك لحظات شعرت فيها بأنني 'أصبحت قادراً على التحدث'" وبالطبع لم يصبح قادراً على التحدث بشكل كامل ومتقن، لكن "زوال الممانعة تجاه التحدث" كان أهم إنجاز حققه.
استيعاب التعبيرات الإنجليزية في الدروس، ثم إخراجها من خلال الواجبات بعد الدروس، وتجربتها فعلياً أثناء الخروج في عطلة نهاية الأسبوع. من خلال الاستمرار في هذه الدورة لمدة شهر واحد، تحولت الإنجليزية التي كانت مجرد "دراسة" إلى "أداة قابلة للاستخدام" بالنسبة لريويا.
"أدركت أن الإنجليزية ليست مادة دراسية بل هي لغة حقيقية. أشعر بالسعادة عندما أوصل ما أريد قوله، وعندما أفهم ما يقوله الآخر أشعر وكأن العالم قد اتسع أمامي"
من خلال هذه الدراسة بالخارج، ازدادت حماسته تجاه اللغة الإنجليزية أكثر فأكثر، وهو الآن يبحث بنشاط عن فرص لاستخدام الإنجليزية حتى في حياته الجامعية. "في المرة القادمة، أفكر في السفر إلى الخارج مرة أخرى من خلال إحدى منظمات التطوع بالجامعة. حتى لو لم يكن ذلك في شكل 'دراسة بالخارج'، أريد أن أخلق فرصاً أكثر لخوض تحديات باستخدام الإنجليزية"
على الرغم من أنه يستهل حديثه بقوله "ما زلت أبحث عن حلمي المستقبلي"، يبدو أن رؤية غامضة عن "العمل باستخدام اللغة الإنجليزية" قد بدأت تتشكل بالفعل في ذهن ريويا.
"الأهم في هذه التجربة هو أنني شعرت بأنني 'أستطيع فعل ذلك إذا حاولت'. سيكون من الممتع أن أعمل في وظيفة تتيح لي التواصل مع أشخاص من دول مختلفة باستخدام الإنجليزية"
ولعل هذه الرغبة لم تكن لتولد لولا "فرحة إيصال المعنى" و"الشعور الحقيقي بالتفاهم" اللذين اكتسبهما من هذه الدراسة بالخارج.
لم تكن تجربة ريويا في الدراسة لمدة شهر واحد بالخارج مجرد وسيلة لتحسين مستواه في اللغة الإنجليزية فحسب، بل كانت أيضاً فرصة لتوسيع آفاق إمكاناته الشخصية. أول سفرة إلى الخارج، وأول دراسة بالخارج، وأول درس فردي. ولعل كون كل هذه التجارب "الأولى من نوعها" هو ما جعله يستوعب الكثير، ويعيش أياماً مليئة بالإنجاز.
لا شك أن تجربته في جزيرة سيبو ستنعكس إيجاباً على حياته الجامعية المقبلة، وعلى اختياراته المهنية في المستقبل. بالنسبة لكل من يتمنى "أن يصبح قادراً على التحدث بالإنجليزية"، تُعد قصة ريويا حكاية تمنح الشجاعة وتقول "ربما أستطيع أنا أيضاً".
استشارة اختيار الدورة والتكلفة والتوقيت مجانية تماماً. سنرد عليك عادةً خلال يوم إلى يومي عمل.